انتقل إلى المحتوى
انضم

وراح في لطافتها كحسي

الشريف العقيلي
١وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّينَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ
٢عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعيأَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ
٣فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراًتُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفسي
٤إِذا اِفتُرِعَت رَأَيتُ لَها حَباباكَعِقدِ كَواكِبٍ في جيدِ الشَمسِ
٥إِنَّ أَبا أَحمَدٍ لَعِلقٌخَسيسٌ فِعلٌ مَهينٌ نَفسِ
٦إِذا تِجارُ اللِواطِ جاءَتتَطلُبُ مِنهُ الشَرى بِوَكسِ
٧خَلّى عَنِ السَومِ وَالتَقَصّيوَباعَهُم بِفَلسِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 59951