انتقل إلى المحتوى
انضم

ومسمع مستبشع المنظر

الشريف العقيلي
١وَمَسمَعٍ مُستَبشَعِ المَنظَرِأَثقَلُ مِن دينٍ عَلى مُعسِرِ
٢كَم شارِبٍ خَطَّ شارِباًبِالمِسكِ مِن نافِجَةِ العَنبَرِ
٣لا أَنسَهُ يَوماً وَقَد جاءَنامُخَرَّقُ الأَشداقِ وَالمَنخَرِ
٤فَقُلتُ لِما أَن تَأَمَّلتُهُأَظُنُّ هَذا كانَ في عَسكَرِ
٥فَقالَ لا بَل كُنتُ في دَعوَةٍخَسيسَةِ المَورِدِ وَالمَصدَرِ
٦أَحضَرَنيها رَجُلٌ سَفلَةٌفَلَيتَني غِبتُ وَلَم أَحضُرِ
٧فَحينَ غَنَّيتُ هَذي واحِدٌمِن حَيثُ لَم أَدرِ وَلَم أَشعُرِ
٨وَاِبتِدَرَ القَومُ إِلى هامَتيفَاِنحَلَقَ الشَعرُ مِنَ المَشعَرِ
٩فَرُحتُ سَكرانَ لَمّا نالَنيوَما التَقى طَرفِيَ بِالمُسكِرِ
١٠وَجُملَةَ الأَمرِ وَتَفصيلُهُلَو لَم أَقُم قُمتُ وَلَم أُبصِرِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60076