انتقل إلى المحتوى
انضم

تمتعت من شعرك الباهر

الشريف العقيلي
١تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِبِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ
٢وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍعَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ
٣فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِفَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ
٤فَتِه ما اِستَطَعتَ بِمَنظومِهِفَما فيهِ بَيتٌ سِوى نادِرِ
٥أَما وَمَلاحَةِ تَشبيهِهِوَما فيهِ مِن مَثَلٍ سائِرِ
٦لَقَد رَقَّ حَتّى تَوَهَّمتُهُنَسيماً بِعَقبِ نَدىً قاطِرِ
٧وَطَبعَكَ قَد فاتَ طَبعي فَإِنتَأَخَّرتُ عَنكَ فَكُن عاذِري
٨فَما مِثلُ سابِقِهِ إِذ جَرىيُؤَمِّلُ إِدراكَهُ خاطِري

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60131