١شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجديفَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي ٢وَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَهاعَلى خَدِّها طَوراً وَطَوراً عَلى خَدّي ٣فَلَولا غَليلُ الشَوقِ ما كانَ طَرفُهالِيَنضَحَ ماءَ الوَردِ مِنهُ عَلى الوَردِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 60203