انتقل إلى المحتوى
انضم

ومتيم ترك الفراق جفونه

الشريف العقيلي
١وَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُأَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ
٢فَكَأَنَّما وَجناتِهِ وَدموعِهِذَهَبا نِ يَقطُرُ ذائِبٌ في جامِدِ
٣وَسابِقٍ مِن أَحسَنِ الجِيادِجِلالُهُ في غايَةِ السَوادِ
٤رَكِبتُ مِنهُ سَلِسَ القِيادِأَسرَعَ مِن حُبٍّ إِلى فُؤادِ
٥أَرجُلُهُ تَفطِنُ لِلمُرادِكَأَنَّها مَباضِعُ الفَصّادِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60216