انتقل إلى المحتوى
انضم

عندي لون طبخته بيدي

الشريف العقيلي
١عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَديغَيرُ رَقيقٍ وَغَيرُ مُنعَقِدِ
٢وَقَد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنابِشَيءٍ جَديٍ مُدَوَّرِ الجَسَدِ
٣إِلى رِخامِيَّةٍ مَذاقَتُهاأَطيبُ مِن عيشَةٍ بِلا نَكَدِ
٤وَجامَ لَو زينَجٍ كَأَنِّيَ قَدصُغتُ لِجينا مِنه عَلى بَرَدِ
٥وَزَهرَةٍ في ذَكاءٍ مُختَبَريوَقَهوَةٍ في صَفاءٍ مُعتَقِدي
٦تَجلو عَلَيكَ المَدامَ أَكؤُسُهامُعَمَماتُ الرُؤوسِ بِالزَبَدِ
٧وَمُسمِعٍ ما تَكادُ تَسمَعُ مايَأتي بِهِ في الغِناءِ مِن أَحَدِ
٨إِذا اِجتَمَعنا بِقُربِهِ أَمِنَتنُفوسُنا مِن أَذِيَّةِ الكَمَدِ
٩فَاِنشَط إِلى أَن تَكونَ عِندَ أَخٍمُخَلَّدُ الشَدوِ مِنهُ في الخَلدِ
١٠يَغدو عَلى كُلِّ مَن يَلُمُّ بِهِأُشفِقُ مِن والِدٍ عَلى وَلَدِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60228