١يا بَدرَ تَمٍّ مُحَيّاهُ تَحِيَّتُهُوَغُصنَ بانٍ تُهاديهِ هَدِيَّتُهُ ٢قَد وَكَّلَ السَخطُ بي خَصماً يُلازِمُنيمِنَ الصَبابَةِ ما تَنحَلُّ عُقدَتُهُ ٣فَإِن جَعَلتَ الرِضا ما بَينَنا حِكماًأَولا فَإِنِّيَ مِمَّن سَوفَ يُعنِتُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 60349