انتقل إلى المحتوى
انضم

نور الصباح مسبل الأطناب

الشريف العقيلي
١نورُ الصَباحِ مُسبَلُ الأَطنابِوَلُجَّةَ الجَوِّ بِلا حَبابِ
٢فَاِنعَم بِإِحدى نِعَمِ الأَعتابِصَفراءَ مِثلَ الذَهَبِ المُذابِ
٣أَرَقُّ سِربالاً مِنَ السَرابِتُعرَضُ في مَعارِضِ الأَكوابِ
٤في رَوضَةٍ مُعلَمَةِ الأَثوابِكَأَنَّها زِيارَةَ الأَحبابِ
٥فَقَد بَدا زَبَرجَدُ اللَبلابِمُرَصَّعاً بِلُؤلُؤِ السَحابِ
٦وَاِنتَشَرَ الزَهرُ عَلى الرَوابيكَأَنَّهُ الديباجُ وَالعَتّابي
٧فَاِحمِل عَلى هَمِّكَ بِالتَصابيمازِلتَ في سابِغَةِ الشَبابِ

اقرأ أيضًا لـالشريف العقيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60429