١يا أَخاً لا يُمِرُّ حُلوَ الإِخاءِبِهِجاءٍ مِنهُ وَلا إِقصاءِ ٢وَالَّذي راحَ ذا سَناً وَثَناءِوَغَدا ذا فُتُوَّةٍ وَفَتاءِ ٣وَالَّذي شادَ مَجدَهُ بِالمَساعيفي عِراصِ الفَخارِ وَالعَلياءِ ٤بِيَ فَقرٌ إِلى المُدامِ وَإِن لَمأَكُ مِمَّن يُعَدُّ في الفُقَراءِ ٥فَصُنِ اليَومَ وَجهَ قَصدي وَإِلّالَم أَصُن عَن سِواكَ وَجهُ ثَنائي ٦بِسَلافٍ إِذا ذَوى رَوضُ عَيشٍأَنبَتَت فيهِ زَهرَةَ السَرّاءِ ٧كُلَّما صُفِّقَت حَكَت لِلنَدامىذَهَباً تَحتَ فَضَّةٍ بَيضاءِ ٨سَيَما وَالسَماءُ تَجلو عَلَينانَفسَها في غِلالَةٍ دَكناءِ ٩وَالرُبى في مَعارِقِ النَبتِ تَبدوفي خَلوقِيَّةٍ وَفي صَفراءِ ١٠فَتَفَضَّل بِما تَيَسَّرَ مِنهافَوَنُعماكَ ما عَداكَ رَجائي المصادر والحقوقرقم القصيدة 60521