١سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَاوواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقا ٢وَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌثَغْرٌ من البَرِقِ لولا الرَّعْدُ ما نَطَقا ٣تَبيَّن الصُّبْحُ في وَجْهِ السّماء بهفما تَمهّلَ إلاّ رَيثَما بَزَقا ٤فطبّقَ الأفُقَ الأعلَى فحَجَّبَهعنِ العيونِ وأضحَى دونَه الأفقا ٥إذا استطارَ سَناهُ وهْو مُتَّصِلٌحَسِبْتُه عارِضاً عن شَمْسِه فَتَقا
الشرح
1 مواضع- سَمالَك العارِضُارْتَفَعَ وَظَهَرَ لَكَ السَّحَابُ الـمُعْتَرِضُ القَادِمُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْقِ فَلَمَعَ وَأَضَاءَ بَرْقُهُ؛ وَلَيْسَ المَقْصُودُ «هَبُوبَ الرِّيحِ الشَّرْقِيَّةِ».
المصادر والحقوقرقم القصيدة 60826