انتقل إلى المحتوى
انضم

جعل المهيمن حب أحمد شيمة

ابن سهل الأندلسي
١جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةًوَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة
٢فَغدَا هوَاهُ على القُلُوبِ تَمِيمَةًوَغدَا هُداهُ لِهديِهم تَتَميمَا
٣صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاأبدَى جَبينُ أبِيهِ شاهِدَ نُورِهِ
٤سَجعت به الكهَّان قبل ظهورهكَالطَّيرِ غَرّد مُعرِباً بصَفِيرِهِ
٥عن وَجهِ إصباحِ يُطِلّ وَسِيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
٦أنسَ الرّسَالَةَ بعد شِدّةِ نَفرَةٍمُنجي البرّيَّة وَهيَ في يد غمرَة
٧مُحيِي النُّبُوّة وَالهدى عن فَترَةٍفكَأنَّما كَفَلَ الرّشَادَ يَتِيمَا
٨صَلُّوا عَلَيه وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاأنسَ الرّسَالَةَ بعد شِدّةِ نَفرَةٍ
٩مُنجي البرّيَّة وَهيَ في يد غمرَةمُحيِي النُّبُوّة وَالهدى عن فَترَةٍ
١٠فكأنَّما كَفَلَ الرّشَادَ يَتِيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
١١اللهُ أَوضَحَ فَضلَهُ فَتَوَضَّحَاوَاللهُ بيَّن حبَّه في وَالضّحى
١٢والجِذعُ حَنّ هَوًى لهُ فتَرَنَّحَاوَالماءُ فَاضَ بِكَفِّه تَسنِيمَا
١٣صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَارَيَّا الرّوَايَةِ عَن عُلاَهُ زَكِيَّةٌ
١٤نَجوَاهُ رَبَّانِيَّةُ مَلَكِيَّةٌأَوصَافُهُ عُلوِيَّةٌ فَلَكِيَّةٌ
١٥نَجوَاهُ رَبَّانِيَّةُ مَلَكِيَّةٌصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
١٦فَاشتَم رَيحَانَ القَبُولِ الطَّيِّبَاوَدنَا فأُسمِعَ يا محمَّد مرحبَا
١٧إنِّي جعلتُك جارَ عَرشي الأقرَبَاإن كُنتُ قَبلكَ قد جعَلتُ كَليمَا
١٨صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَايَا لَيلةً يَجرِي الزّمانُ فتَسبُقُ
١٩الحُجبُ فيها بالأرَائجِ تُفتَقُمَا كان مسكُ اللَّيل قَبلَك يَعبُقُ
٢٠بِهَوَى محَمَّد استفادَ نَسيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
٢١حتَّى إذَا اقتَعد البُرَاقَ لِيَنزِلانَأدَته أسرَارُ السَّماوَاتِ العُلا
٢٢يا راحِلاً وَدّعتُهُ لا عَن قِلَىمَا كانَ عَهدُكَ بِالغُيوبِ ذَميما
٢٣صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاصَعِدَ النُّجودَ وَسَار في الأغوَارِ
٢٤سُمك السَّما طورَا وَبطن الغارِمُتَقَسِّمَا في طَاعَةِ الجَبَّارٍِ
٢٥ما أشرَفَ المَقسُومَ وَالتَّقسِيمَاصَلُّوا عَلَيه وسَلِّمُوا تَسلِيمَا
٢٦دفَعَت كرَامتُه الزّنوجَ عنِ الحرَموَدَعاهُ جِبرِيل المنزّه في الحرُم
٢٧وَدَعت له آيَاتُ نُونِ وَالقَلَمخُلُقاً به شهِد الإلهُ عظيمَا
٢٨صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَاالشَّافِعُ المُتَوَسِّلُ المُتَقَبِّلُ
٢٩القانِتُ المُدَثِّرُ المُزَّمِّلُوَافى وَظَهَرُ الأرض دَاجِ مُمحل
٣٠فَجَلاَ البَهِيمُ بهِ وَأروَى الهِيمَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا
٣١طَاوٍ يُفِيضُ الزّادَ في أَصحَابِهِغَيثٌ وَلَكِن كَانَ يُستصحى به
٣٢طَابَت ضَمَائِرُ قَبرِهِ وَتُرَابِهِمِنهُ بسِرّ لم يَزَل مَكتوما
٣٣صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَايَا شَوقِيَ الحامِي إلى ذَاكَ الحِمى
٣٤فَمَتى أُقَضّيهِ غراماً مُغرَماوَمَتَى أُعَانِقُه صَعِيداً مُكرَمَا
٣٥بِضَمِيرِ كُلّ مُوَحِّدٍ مَلثُومَاصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمَا

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61261