انتقل إلى المحتوى
انضم

باكر إلى شادن وكاس

ابن سهل الأندلسي
١بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِفالهمّ عَقَّاره العُقَار
٢واشرب عَلَى وَردَةٍ وآسِلَكِن عَلَى الخَدّ وَالعِذَار
٣يا صَاحَ كم ذا نرَاك صَاحِمِن نَشوَةش الحُبِّ وَالغَرَام
٤أمضا ترَى جَدوَلَ الصباحِأَضَا على عَسكَرِ الظَّلام
٥وَبَسَّمَ الزّهرُ بالأقَاحِلمَّا بكَت مُقلَة الغَمام
٦والوُرقُ هَبَّت مِنَ النعاسِتَنشُرُ حَلياً على البهار
٧وَالوَردُ يَختالُ في لِباسمَا بَينَ آسٍ وجُلِّنَار
٨قُم هاكها قَهوَة الحُمَيَّايَسقِيكَهَا أحوَرُ الجُفُون
٩وَانظُر إلى القَدّ وَالمًحَيَّايَعلُو على البَدرِ في الغُصُون
١٠اشرَب هَنِيئاً بِهَا رَوِيّافَلَذَّةُ العَيش في المجون
١١وذكِّرِ القلبَ فهوَ نَاسِبِضَربِ عودٍ وَنَقرِ طَار
١٢واستَغنِمِ الشُّربِ في الكناسِفَالعُمرُ أيَّامُه قِصار
١٣مَا أحسَنَ الأُنس بالحِسانِوَالرّاحُ يُجلى رُضَابُهَا
١٤كَأنَّها وَجنةُ الغَوَانِيجُرّدَ عَنهَا نِقَابُهَا
١٥لَم تُبقِ مِنهَا يَدُ الزّمَانِفِي الكَاسِ إلاّ حُبَابَهَا
١٦مَا أنَا عَن شُربِهَا بِنَاسِيولا عَلَى رَشفِهَا اصطِبَار
١٧تَبعتُ فِيهَا أَبَا نُوَاسِوَليسَ أَصحُو مِن العُقَار

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61280