انتقل إلى المحتوى
انضم

فاح زهر الروض فاشتاق الهزار

ابن سهل الأندلسي
١فَاح زهرُ الرّوضِ فَاشتَاق الهَزارولِذَا قَد نَاح
٢حَول وردٍ وشَقِيقٍ وبَهَارسَوسنٌ أقَاح
٣وغُصُونُ البَانِ مَاسَت طَربَاونَمَا الإِشراق
٤ولَيَالي الطَّلّ وشَّت عَجَبَاحُلَلَ الأوراق
٥وعَبِيقُ الزّهرِ مَع نَشرِ الصَّبَاهَيَّج الأشواق
٦وبَكَى المُزن بِسُحبٍ فَاستَنَارجَدولُ الآقَاح
٧فَحَسِبتُ البَرق إذ ذاك سِوَارغَادةٍ إذ لاح
٨يَا نَدِيميِي قَد شَذا زهرُ الرّبيعِوشَدا المِنيَار
٩ورنَا النَّرجَسُ بِاللَّحظِ البَدِيعِوجَرت أنهَار
١٠وبِحُسنِ البِشر إذ عَمّ الجَمِيعغَرّدت أطيَار
١١فَاجتَنِ اللَّذاتِ واخلَعِ العِذاروامل لِي الأقداح
١٢وأدرِهَا كَشُعَاعِ الجُلَّنَارتَجلِبُ الأفراح
١٣قَهوةً تُجلِي الأسَى عَن مُبتَلَىبِجَفَا الأحبَاب
١٤نَشرُهَا كَالمِسكِ عِند الإِجتِلاتَسلُبُ الألبَاب
١٥أخجَلَت شَمساً وبَدراً وطُلامِن عَقِيقٍ ذاب
١٦مِن يَدي ظَبيٍ غَرِيرٍ ذِي نِفَارمُنعِشِ الأرواح
١٧نَاحِلِ الخِصرِ كَحِيلٍ بِاحوِرارطَرفُهُ الجَرّاح
١٨فَرحِيقُ الأُنسِ يُهدِيهِ رشاًعَأطِرُ الأنفَاس
١٩اَيِّنُ العِطفِ بَدِيعٌ قَد نَشَافِتنَةً لِلنَّاسِ
٢٠جَرح القَلب بِلَحظٍ والحَشَاإن رنَا أو مَاس
٢١قَمَرٌ لَيلاً وشَمسٌ بِالنَّهَارحُسنُهُ الوضَّاح
٢٢فِي خِلالِ الرّوضِ غَازلتُ غَزالوصلُهُ مَحظُور
٢٣قَد حَوى سِحراً وتَيهاً ودلالبِالبَهَا مَسرُور
٢٤يُخجِلُ البَدر سَنَاهُ في الكَمَالوكَذاك الحُور
٢٥صِحتُ مِن شَوقي وما عندي اصطباربُلبُلَ الأفراح
٢٦مَا تَرى في شَائِقٍ يَبغِي المَزاريَاغِذا الأرواح
٢٧قَال لِي ادنُ تَمَلّ فِي الخَفَرِيَا أخَا الأشواق
٢٨في بَهَا اسٍ ونِسرِين زهَرنَزّهِ الأحداق
٢٩وشَدا الطَّيرُ وشَادٍ بالوتَرفِي طَبعِ العِراق
٣٠وقِبَاب الماءِ تَجرِي بِانحِدارفي الثَّرى قَد سَاح
٣١فَسَقَا ورداً وخَيرِي وبَهَاروكَذا التُّفَّاح
٣٢وهَجَعنَا تَحت غُصنٍ في الغَلَسحَولَنَا الرّيحَان
٣٣غَرّد الطَّيرُ فَنَبَّه مَن نَعَسفَوق غُصنِ البَان
٣٤وَسَقَاهَا عَنبرية النَّفَستُذهِبُ الأحزان
٣٥بَينَما نَحنُ نَشَاوى بِالعُقَارنَغنِمُ الأفراح
٣٦إذ دعَانَا السَّاق والفَجر استَنَاراصطَبِح يَا صاح

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61288