انتقل إلى المحتوى
انضم

عين الظباء تجنيها

ابن سهل الأندلسي
١عَينُ الظِباءِ تَجَنّيهالِصَبِّ مُبيد
٢أَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلساليسَهمَها السَديد
٣فاتِنُ الحَلي أَثمَرَ البَدراغُصنُ قَدِّه
٤وَمُذ جَهِلَ جَعَلَ الهَجرابَعضَ وَعدِه
٥هَل يَنالُ بِالشِعرِ وَالشُعَرىفَوقَ خَدِّه
٦كَيفَ بِالكَواكِبِ يَجنيهامَن عَلى الصَعيد
٧ذَهَبَت لَعَمرِكَ آماليمَذهَباً بَعيد
٨قَد بَلَغتَ موسى مِنَ الهَجرِكُلَّ مُلتَمَس
٩لَو شَقَقتَ دَمعي عَلى البَرِّلَم يَعُد يَبَس
١٠خَلِّ طورَ سيناءَ في صَدريلِلهَوى قَبَس
١١تَطلُبُ الشُجون فَأُعطيهافَوقَ ما تُريد
١٢هَل أَصابَ قَبلي عِذاليعاشِقاً رَشيد
١٣كَم تُقابِلُ العاشِقَ الزُوّارمِنكَ بِاِزوِرار
١٤سَوفَ تَنسَخُ التيهَ وَالأَعذارآيَةُ العِذار
١٥إِنَّ حَلكَةَ الخال كَالإِنذاركُن عَلى اِنتِظار
١٦شاقَهُ نَسيمُ المُنى فيهانَجمُها السَعيد
١٧كَم لِذَلِكَ الخالِ مِن خالِرَدَّهُ عَميد
١٨قَسَماً بِهَجرِكَ وَالسُنَّهحَيثُ ذا اليَمين
١٩ما كانَ حُبُّكَ يا فِتنَهفي الحَشا مَكين
٢٠لَولا مُحَيّاكَ لي جَنَّهوَهَواكَ دين
٢١أُحيِ مُهجَةً أَنتَ فيهامُبدِئُ مُعيد
٢٢لَو رَزَقتَ مِن وَصلِكَ الغاليجَنَّةَ الشَهيد
٢٣قُل لِلبائِعِ الطيبَ في الدُكّانهَل سِواكَ طيب
٢٤إِن حَضَرتُ ظَنَّ بي الجيرانأَنَّني مُريب
٢٥أَنا سَوفَ أَحسُمُ بِالهَوانتُهمَةَ القَريب
٢٦نَفتَحُ العِطرَ في ذاكَ الجِيهاعَلى مَن يُريد
٢٧يَشعُرُ لي إِنُّ الرَقيب باليوَالحانوتُ جَديد

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61388