انتقل إلى المحتوى
انضم

سل النوم يا موسى وهنئت طيبه

ابن سهل الأندلسي
١سَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُمَتى عَهدُهُ مِن عَينِ مَهجورِكَ الشَقي
٢وَطالَ اِتِّقائي أَن أُصابَ بِفِتنَةٍلَقَد جَلَبَت عَيناكَ ما كُنتُ أَتَّقي
٣نَظَرتَ بِتِلكَ العَينِ نَظرَةَ قاتِلٍفَهَل عِندَها إِن مُتُّ نَظرَةُ مُشفِقِ
٤أَيا مُعرِضاً أَعلَقتُ مِن حَبلِهِ يَديبِمِثلِ شُعاعِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
٥أُبَرهِنُ عِندَ النَفسِ باطِلَ عُذرِهِوَأَقنَعُ مِنهُ بِالوِدادِ المُلَفَّقِ
٦أَأَعرَيتَني مِن ثَوبِ وَصلِكَ بَعدَماكَسَوتَ الضَنى عِطفَيَّ وَالشَيبَ مَفرِقي
٧وَيا سَلوَتي لا أَعرِفُ العُذرَ إِنَّنيأَخَذتُ مَعَ الأَشجانِ أَكرَمَ مَوثِقِ
٨وَيا صاحِ إِن لَم تَدرِ أَنَّ شَقاوَةًتَلَذُّ وَهوناً يُشبِهُ العِزَّ فَاِعشَقِ

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61451