انتقل إلى المحتوى
انضم

أما لك في أمري إلى العدل مصرف

ابن سهل الأندلسي
١أَما لَكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌحَكَمتَ فَما أُعطيتَ عَدلاً وَلا صَرفا
٢يَقولُ أَتَشكو المَيلَ مِنّي وَنَفرَتيوَبُعدي أَلَستُ البَدَرَ وَالغُصنَ وَالخِشفا
٣تَحِنُّ إِلى الخَيرِيِّ نَفسي وَيَغتَدينَسيبِيَ في تَصحيفِهِِ يَمَلأُ الصُحفا
٤وَما أَسهَرُ الظَلماءَ إِلّا لَعَلَّهُيُنَشِّقُني الخَيرِيُّ مِن نَشرِهِ عَرفا
٥كَأَنَّ خَيالي لَيسَ يُظهِرُ غَيرَهُوَلا مُنصِفي يَدري خِلافَ اِسمِهِ حَرفا
٦يُمَثَّلُ لي في كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُوَإِن سَأَلوا جاوَبتُهُم بِاِسمِهِ عُرفا
٧وَلَولا حَيائي وَاِتِّقاءُ مَحَلَّهُلَقَبَّلتُ نَعلَيهِ بِرَغمِ العِدا أَلفا
٨تَأَوَّلتُ فيهِ الذُلَّ قُلتُ تَواضُعٌوَحَسَّنتُ تَركَ الصَونِ سَمَّيتُهُ ظَرفا
٩أَلا لَيتَ شِعري مَن بِآخِرِ سَبِّحِوَمَن هُوَ في التَنزيلِ قَبلَ الَّذي وَفّى

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61456