انتقل إلى المحتوى
انضم

جاهدت في تمهيد حمص راحلا

ابن سهل الأندلسي
١جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاًعَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها
٢كَالنَجمِ حَلَّ مُحَسِّناً في أُفقِهِواِنقَضَّ مِنهُ حامِياً وَمُحَصَّنا
٣كَالسَيفِ أَغمِدهُ يَكُن لَكَ حِليَةًأَو لا فَجَرِّدهُ يَكُن لَكَ مَأمَنا
٤كَالبَيتِ كانَ مِنَ القَصيدَةِ بَيتَهاواِزدادَ حُسناً حينَ جاءَ مُضَمَّنا
٥كَالغَيثِ في البَلَدِ المُحيلِ أَتى عَلىحُسنِ الدُعاءِ وَسارَ عَن حُسنِ الثَنا
٦وَلَقَد تَهادَتكَ البِلادُ فَأَنتَ رَيحانٌ هُناكَ وَأَنتَ نُوّارٌ هُنا
٧باراكَ قَومٌ في العُلا وَلِعِلَّةٍعَزَّ الجُمانُ إِذا الَحَصى لا يُقتَنى
٨زُجُّ القَناةِ مُشابِهٌ لِسِنانِهاحَتّى يَهُمَّ مُحارِبٌ أَن يُطعَنا
٩دَع مَن يُنازِعُكَ الغَناءَ فَإِنَّهُخَرِسٌ يُنازِعُ مَعبَداً حُسنَ الغِنا

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61476