انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا حسن لا حسن الله حالة

ابن سهل الأندلسي
١أَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةًتُحَوِّجُ أَربابَ الشَبابِ إِلى العُذرِ
٢وَلا مَن يُنادي نَحوَ نَهرٍ وَدَوحَةٍوَوَجهِ أَخي حُسنٍ يُقابَلُ بِالبَدرِ
٣فَلا تَترُك الأَشغالَ طُرّاً وَتَرتَقيإِلى أُفُقِ اللَذاتِ جَهراً بِلا سِرِّ
٤أَعِد دَعوَةَ اللُقيا عَلى مَسمَعي الَّذييَلِذُّ بِما أَودَعتَهُ دائِمَ الدَهرِ
٥وَلا تَنسَ ذِكرَ الكاسِ فَهوَ كَمالُهاوَحَسِّن لَها الإِغفالَ مِن حِليَةِ الذِكرِ
٦بِها حُلِّيَت حالي وَمالِيَ عيشَةٌسِواها وَإِلّا فَالسَلامُ عَلى العُمرِ
٧فَوَاللَهِ ما في الأَرضِ مَجلِسُ راحَةٍبِغَيرِ حُلى الراحِ الَّتي سَلَبَت صَبري
٨سَآلَفُها إِلفَ العَتيقِ كِتابَهُوَلا أَشتَهي وَرداً سِواها لَدى الحَشرِ

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61506