انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي

ابن سهل الأندلسي
١لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِليفَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ
٢فَبِاللَهِ بَرِّد ما بِقَلبي مِن الجَوىبِفاتِحَةِ الأَعرافِ مِن ريقِكَ الشَهدِ

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61529