انتقل إلى المحتوى
انضم

غيري يميل إلى كلام اللاحي

ابن سهل الأندلسي
١غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحيوَيَمُدُّ راحَتَهُ لِغَيرِ الراحِ
٢لا سِيَّما وَالغُصنُ يُزهِرُ زَهرَهُوَيَهُزُّ عِطفَ الشارِبِ المُرتاحِ
٣وَقَد اِستَطارَ القَلبَ ساجِعُ أَيكَةٍمِن كُلِّ ما أَشكوهُ لَيسَ بِصاحِ
٤قَد بانَ عَنهُ قَرينُهُ عَجَباً لَهُمِن جانِحٍ لِلهَجرِ حِلفِ جَناحِ
٥بَينَ الرِياضِ وَقَد غَدا في مَأَتَمٍوَتَخالُهُ قَد ظَلَّ في أَفراحِ
٦الغُصنُ يَمرَحُ تَحتَهُ وَالنَهرُ فيقَصفٍ تُدَرِّجُهُ يَدُ الأَرواحِ
٧وَكَأَنَّما الأَنشامُ فَوقَ جِنابِهِأَعلامُ خَزٍّ فَوقَ سُمرِ رِماحِ
٨لا غَروَ أَن قامَت عَلَيهِ أَسطُراًلَمّا رَأَتهُ مُدَرَّعاً لِكِفاحِ
٩فَإِذا تَتابَعَ مَوجُهُ لِدِفاعِهامالَت عَلَيهِ فَظَلَّ حِلفَ صِياحِ
١٠فَلِأَيِّ وَقتٍ تُرفَعُ الكاساتُ قَدآنَ اِطِّراحُ نَصيحَةِ النُصّاحِ
١١وَعَلى العَروسِ مِنَ الغُصونِ عَرائِسٌقَد وُشِّحَت مِن زَهرِها بِوِشاحِ

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61541