انتقل إلى المحتوى
انضم

هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا

ابن سهل الأندلسي
١هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياًفَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي
٢أَرَوضَ الصِبا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتيوَيا شَمسَ أُفقِ الحُسنِ قَد حانَ مَغرِبي
٣وَقَد كُنتُ قَبلَ البَينِ أَهذي بِمَطمَعيوَأَرقي جُفوني بِالرَجاءِ المُحَبَّبِ
٤فَأَمّا وَقَد نادى الغُرابُ رَكائِبيفَيا صَبرُ إِن شَرَّقتُ سَيراً فَغَرِّبِ
٥وَيا سَلوَتي في الحُبِّ بيني ذَميمَةًوَفي غَيرِ حِفظٍ أَيُّها النَومُ فَاِذهَبِ
٦مِنَ اليَومِ أَرِّخ فيكَ أَوَّلَ شِقوَتيوَآخِرَ عَهدي بِالفُؤادِ المُعَذَّبِ

اقرأ أيضًا لـابن سهل الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61555