١ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِوَإِلى الصَبرُ لَم تعُد مِن وَسائِلِ ٢وَقَد اِنشَقَّت المَرائِرُ لَمّاشَقَّتِ الأَرضُ لِلحَبيبِ المُزايِلِ ٣غابَ فيه عَنِ الحُضورِ وَلَكِنبَينَ تِلكَ الصُدورُ ما أَلِفَكَ ماثِلِ ٤لَيتَ شِعري رَوضَ الحَياةِ أَيَدريأَيُّ غُصنٍ بِالأَمسِ قَد باتَ ذابِلِ ٥وَيحَ يا دَهرُ قَد تَعَجَّلَت فيهِأَو لِما قَضَيتُ كُنتَ تُطاوِلِ ٦قَد غَدَونا بِنارِهِ نَتَلَظّىوَهوَ في الخُلدِ ناعِمٌ غَيرَ سائِلِ ٧بَينَ حورٍ وَبَينَ وِلدانٍ حُسنِوَجَنانِ نَعيمِها غَيرَ زائِلِ ٨وَثِمارٌ قُطوفُها دانِياتٌوَشَرابٌ مِنَ الرَحيقِ مَناهِلِ ٩رَبِّ فَاِجعَل مَثهواهُ جَنّاتِ عَدنِوَلِأَهليهِ مِنكَ بِاللُطفِ واصِلِ ١٠وَبَشيرُ الرُضوانِ قَد قالَ اِرخِجاءَ في عَدنِ حَظِّ مَحمودٍ كامِلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 61620