انتقل إلى المحتوى
انضم

الدهر باغ معتدي

حسن كامل الصيرفي
١الدَهرُ باغٍ مُعتَديوَبِهِ المَنايا تَقتَدي
٢كَم حَلَّ عِقدٌ مُنَظَّمٌوَاِخلِ نَظمَ مُشَيِّدِ
٣لَم يَرجُ مِنهُ أَخو صَفاصَفوا بِغَيرِ تَنَكُّدِ
٤بَينَاً يَكونُ مُقَرَّباًتَلقاهُ أَسرَعَ مَبعَدِ
٥وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّهُمُغري بِأَهلِ السُؤدُدِ
٦وَالمَرءُ في غَفَلاتِهِقَد لا يُفَكِّرُ في غَدِ
٧تَعمي الأَماني قَلبُهُفَيَرى بِعَينِ الأَرمَدِ
٨وَتُنيمُهُ سُنَّةَ الحياةِ إِلى المَماتِ فَيَسهُدِ
٩وَالمَوتُ نَقادَ فَلايَختارُ غَيرَ الجيدِ
١٠وَلِذا يَعجَلُ بِالخَيارِ فَسَيِّدٌ في سَيِّدِ
١١هَذا مُبَجَّلٌ قَومُهُعالي السَنا وَالمُحتَدِ
١٢العالَمُ الحَبرُ التتَقي العامِلِ الرَحبِ النَدي
١٣مَولى الكَرامَةِ شَيخَنا السسَعرانَ أَشكُرَ أَحمَدِ
١٤مِن وُدِّ كُلِّ أَن يَقيهِ بِما يَعَزُّ وَيَفتَدي
١٥قَد خانَنافيهِ الزَمانُ وَساءَ كُلَّ مُوَحِّدِ
١٦وَأَبادَ أَخصَبَ رَوضَةًوَأَغاضَ أَعذَبُ مَورِدِ
١٧وَجَبَ البُكاءُ عَلى المَلافيهِ لَهُ كَم مِن يَدِ
١٨لَكِن بِذا حُكمِ القَضالَيسَ اِمرُؤٌ بِمَخلَدِ
١٩وَلَكِن حَيَّ أُسوَةٌفيهِ بِمَوتِ مُحَمَّدِ
٢٠يا قَلبُ حَسبُكَ فَاِصبِروَاِلقَ الأَسى بِتَجَلُّدِ
٢١وَاِعلَم بِأَنَّ الشَيخَ قَدآوى بِأَصدَقِ مَقعَدِ
٢٢وَاللَهُ ضاعَفَ أَجرَهُوَحَباهُ أَعظَمُ مَقصَدِ
٢٣وَبِجَنَّتَينِ خَصَّهُلِمَخافَةٍ وَتَزهَدِ
٢٤وَلِذا المَلائِكِ أَرخونِعمَ الخِتامِ لِأَحمَدِ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61623