١وَصَفوا لي عِلاجَ بَرءٍ لِسَقمٍقَد بَراني وَالدَهرُ ضَنَّ بِما طَب ٢ثُمَّ قالوا بانَ ذَلِكَ حُبٌّمِن نَقى الهَنا وَاِنسَ يَركَب ٣وَمُضافٌ إِلَيهِ مِن خالِصِ الوُدِّ وَحُسنِ الوَلا مَزيجُ مُطيب ٤كُلُّ يَومٍ وَلَيلَةً أَتَعاطىحَبَّةً مِنهُ أَو تُذابُ وَتَشرَب ٥وَإِذا ما الحَبيبُ بَلَغَ هَذاوَهوَ أَدرى بِما يَصِح وَاِدرُب ٦قَد تَوَلّى تَركيبُهُ بِيَدَيهِوَبِهِ جادَ مُنَعَّماً وَتَحَبَّب ٧فاتي لِلسِقامَ أَعظَمَ بَرءٍوَلَدى النَفسُ كانَ أَشهى وَأَطرَبُ ٨وَهوَ لا شَكَّ نافِعٌ وَمُفيدُصَنَعَ مِن طِبٍّ يا أَخي لِمَن حَب ٩صاحِب صَح عَشرَةً وَوِداداًوَعَلى الصَحبِ بِالكَمالِ تَغلَب ١٠عالَجَ الطِبَّ بِالذَكاءِ فَأَمسىخَيرَ مَن طَب راغِباً وَتَطيب ١١فَهوَ مِصداقُ ما يُقالُ مِثالادَع سُؤالَ الطَبيبِ وَاِسأَل مُجَرِّب ١٢جادَ عُلونُ ذو النَدى وَالمَعاليصَيدَلاني الأَفضالِ ذاكَ المُهَذَّب ١٣وَقُلِ العَبدَ لِلصَنيعِ شَكورٌوَعَلَيهِ الثَنا لِفَضلِكَ أَوجَب ١٤فَاِجعَلَن حَبَّةَ الجَميلِ الَّتي جَددَت عَلَيهِ بِها مَعاشاً مُرَتَّب ١٥ثُمَّ عَدلي بِما يَطمَئِنُّ باليوِعاءٌ هُوَ الَّذي أَتَرَقَّب المصادر والحقوقرقم القصيدة 61643