١لَستُ أَنسى يَوماً لِمَجلِسِ أُنسٍكانَ فيهِ مِنَ الأَخِلّاءِ عَدَّه ٢وَكُؤوسُ الطِلا تُدارُ عَلَينامِن مَليحٍ لا تَنظُرَ الشَمسَ بَعدَه ٣غُصنَ بانٍ مُكَلَّلٌ بِزُهورِيَخجَلُ الوَردَ أَن يُناظِرَ خَدَّه ٤ذو عُيونٍ سَوادُها عِلَّةُ السودا بِقِراطٍ في المَباحِثِ عَدَّه ٥راقٍ مَعنى وَرقٍ طَبعاً خَصراوَاِختِصاراً قَد أَعدَمَ العَقلَ رُشدَه ٦وَرِثَ الحُسنَ عَن بَديعِ جَمالِكامِلٌ في الصِفاتِ صافي المَوَدَّه ٧فَحَظَينا بِكُلِّ مَعنى لَطيفِوَبِمَغنى تَنسى المُسَبِّحَ وَردَه ٨مَجلِسٌ كانَ مَشبَهاً رَوضَ زَهرِبَينَ وَردٍ وَنَرجِسٍ زانَ عِقدَه ٩غَيرَ أَنَّ الرَقيبَ جاءَ عَلَيناحَسبُهُ اللَهُ لَو تَخَلَّفَ مَدَّه ١٠فَلَبِثنا هَنيهَةً ثُمَّ قُمناوَاِنصَرَفنا وَالمُلكُ لِلَهِ وَحدَه المصادر والحقوقرقم القصيدة 61649