١عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلىمَن كانَ عَهدي بِهِ أَوفى أَخِلّائي ٢إِذا قَد بَلَوتُ لَهُ في شِدَّةٍ حَصَلَتكادَت تُمَزِّقُ أَعضائي وَأَحشائي ٣وَكُنتُ أَحسَبُ ما يَشتَدُّ مَن أَلمىعَلَيهِ شَقَّ إِذا ما كانَ رائي ٤وَأَنَّهُ سَوفَ يَأتيني وَيَنظُرُنيشَأنَ المُحِبينَ كَي أَبرا مِنَ الداءِ ٥أَوَّلاً أَقُل مِنَ التَسئالِ عَنِ بُعدِلِيَعلَمَن بِمَوتي أَو بِأَحيائي ٦فَلَم يَكُن ذاكَ أَو هَذا وَلا أَثَرمِن ذَلِكَ الخِلُّ يا حَزَني وَإيذائي ٧وَعُذرُهُ كانَ إِن قَد فاتَ فِكرَتُهُأَمرُ السُؤالِ وَنِعمَ العُذرُ بِالهاءِ ٨وَهَل يَفوتُ مُحِبّاً ذِكرَ صاحِبِهِفي شِدَّةِ اليَأسِ مِن باسٍ وَلِأَواءِ ٩لا وَالَّذي حَبَّبَ الحُسني لِكُلِّ وَفٍوَهَيَّأَ الحُبُّ مِن حاءٍ وَمِن باءِ ١٠لَكِنَّهُ الدَهر مِسبارٌ يَجِسُ بِهِغَورَ الجُروحِ وَما في البِئرِ مِن ماءِ ١١فَالصَبرُ حَسبي وَيَعفو اللَهَ عَنكَ أَخيفَإِنَّ وُدّي دانٍ رَغمَ أَقصائي المصادر والحقوقرقم القصيدة 61651