انتقل إلى المحتوى
انضم

جاز التماس إعادة الأنظار في

حسن كامل الصيرفي
١جازَ التِماسٌ إِعادَةَ الأَنظارِ فيحُكمِ الحُقوقِ الاِنتِهائي ثاني
٢وَيَكونُ في نَفسِ المَحاكِمِ ما بَداوَجهٌ لَهُ مِن سِتَّةِ لَمَعانِ
٣أَولاهُم طَلَبٌ تَقَدَّمَ لَم يَحُزحُكماً وَأَهمَلَ حَيِّزَ النِسيانِ
٤وَبِعَكسِهِ حُكمٌ بِشَيءٍ لَم يَكُنمِن طَلبَةِ الأَخصامِ في حُسبانِ
٥وَإِذا أَتى أَحَدُ الخُصومِ بِخِدعَةٍغَشَّت قُضاةُ الحُكمِ بِالبُهتانِ
٦وَثُبوتُ تَزويرٍ لا وَراقَ بِهاكانَ القَضاءُ مُؤَسِّسُّ البُنيانِ
٧وَظُهورَ أَوراقٍ تُفيدُ حَقيقَةًقَد كانَ أَخفاها الخَصيمِ الثاني
٨وَتَناقَضَ في الحُكمِ يَأتي واضِحاًفَيَعودُ تَنفيذٌ بِلا إِمكانِ
٩لَكِنَّهُم شَرَطوا لِذَلِكَ وَعِدَّةًشَهراً تَماماً تالي الإِعلانِ
١٠وَالشَهرُ في حُكمِ الغِيابِ فَحَيثُماسَقَطَت مُعارَضَةٌ يَفوتُ زَمانِ
١١وَالغِشُّ وَالتَزويرُ وَالوَرَقُ الخَفي كَما مَضى تَوضيحُهُ بِبَيانِ
١٢فَمَعادُهُم في الشَهرِ لا يَبدا بِهِقَبلَ الظُهورِ بِحَجَّةٍ وَعَيانِ
١٣فَإِذا اِنقَضى ذا الشَهرِ دونَ تَطَلُّبِنُفِّذَ القَضاءُ وَلاتَ حينَ أَماني
١٤وَالحُكمُ في المَعروضِ يُصدِرُ أَوَّلاًبِقُبولِهِ أَو رَفضِهِ بِهَوانِ
١٥وَالرَفضُ يَستَدعي أَخي غَرامَةٍفَاِحذَر وَلا تُقدِم عَلى الطُغيانِ
١٦وَإِذا تَقَبَّلَ فَالمَحاكِمُ عِندَهاتَستَفحِصُ المَوضوعَ فَحَصا ثاني
١٧وَتَنُصُّ حُكماً لا سَبيلَ لِنَقضِهِأَمّا بِفَوزٍ كانَ أَو حِرمانِ
١٨أَمّا الجِنايَةُ في نِهايَةِ حُكمِهافَالنَقَضُ وَالإِبرامُ غَوثُ العاني
١٩وَغَرامَةً يَقضي بِها في جُنحَةٍظَهَرَت مُخالِفَةً لَدى الإِمعانِ
٢٠وَالحُكمُ بِالتَضمينِ بَعدَ بَراءَةٍبِمَبالِغَ في حَيِّزِ النُقصانِ
٢١وَهيَ الَّتي ما جوزَ اِستَئنافَهاكَالأَلفِ غَرشَ وَقُل يا إِخواني
٢٢وَشُروطُ هَذا النَقضِ هُنَّ ثَلاثَةٌتَبدو لِاَهلِ النَقدِ وَالعِرفانِ
٢٣إِذا كانَ أَمراً ثابِتاً في حُكمِهِمما عاقَبَ القانونُ فيهِ الجاني
٢٤وَإِذا بَدا خَطَأٌ بِتَطبيقِ النُصوصِ عَلى الوَقائِعِ واضِحُ التِبيانِ
٢٥أَو قَد رَوى في الحُكمِ وَجهٌ مُبطِلٌوَكَذا بِإِجراآتِ أَهلِ الشانِ
٢٦وَمَفادُ الإِجراآتِ مُنصَرِفٌ إِلىما كانَ مِن شَكلٍ وَمِن أَركانِ
٢٧فَإِذا أَتَيتَ بِأَيِّ شَرطٍ مِنهُمحُزتَ القُبولَ وَفُزتَ بِالإِذعانِ
٢٨وَالنَقضُ يَحصُلُ بِالكِتابَةِ عاجِلاًفي أَودَةِ الكِتابِ دونَ تَوانِ
٢٩إِذ أَنَّ أَيّامَ المَعادِ ثَلاثَةٌلا تُستَزادُ وَلا بِبَعضِ ثَواني
٣٠فَاِسرِع وَهُم وَلا تَضيعَ فُرصَةٌوَكُلُّ أُمورِ لِرَبِّكَ الحَنّانِ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61665