١أَيَّ وَقتٍ وَأَيَّ هائِلِ طَقسٍبانَ سِرُّ تَأثيرِهِ في النَفسِ ٢قَد رَأَينا زَوابِعاً في السَماءِوَقتيلاً في الأَرضِ رَبُّ عَلاءِ ٣أَيُّ فَخرٍ فَإِنَّ غَضَبي الناريقَد يُضاهي غَضَبُ الإِلَهِ الباري ٤مَن دَرى بي وَمَن قَتَلتُ لِعُمريلَيلَتي هَذِهِ يَعظَمُ قَدري ٥ثَل قَتلي عَرشَ مَليكٍ عاليرَأسَ عِشرينَ مالِكٍ في المَعالي ٦مُلكُ مَرجِعِ الأُمرِ إِلَيهِفَالحُروبُ وَالسِلمِ بَينَ يَدَيهِ ٧مُلكُ حامِلٍ لِذي الأَعباءِمِثلُهُ لا يَجيءُ في الأَحياءِ ٨فَإِذا ما عَنِ الوُجودِ تَوارىكُلُّ شَيءٍ يَميدُ حَتّى الصَحاري ٩فَهوَ لا بِدَعَ مَحورَ المَسكونَهمِنهُ كانَت عَنِ الخُطوبِ مَصونَه ١٠فَبِقَتلي لَهُ وَكانَ المُرَجّىسَوفَ تَرتَجُّ ذي المَمالِكِ رَجا ١١إِن صَنَعا أَفضى إِلى ذي الحالِسَيُؤَدّي بِها إِلى الزَلزالِ ١٢فَاروبا سَتَبتَغي بِاِرتِداهُمَن يُوازِنُ حالَ الجَميعِ سِواهُ ١٣اِنظُروا ما الإِلَهُ لِلأَرضِ بَكرَهُقالَ يا أَرضُ كَيفَ أَصبَحَت قَفرَه ١٤أَيُّ بُركانٍ مِن جِبالِ النارِفَتَحتُ فوهَ لِاِلتِقامِ العِمارِ ١٥ثُمَّ مَن ذا قَد حَرَّكَ النَصرانيوَاِستَفَزَّ الأَسبانُ وَالعُثماني ١٦هَل سُلَيمانُ رَبُّ ذاكَ المُلكِأَم كَليمانُ ذو القِوى وَالفَتكِ ١٧أَو تُبدي ذو الإِرتِقا دَورِيانِأَو أَبو البَأسِ قَيصَرُ شَرٍّ لَكانِ ١٨أَم نَبينا المَسيحُ ذو الآياتِفَهوَ في الأَرضِ خارِقُ العاداتِ ١٩أَيُّ صِنديدَ أَو نَبي كَراأَبدَلَ الناسَ مِلَّةً بِالأُخرى ٢٠مِن يَداهُ يا أَرضَ جُهدِ الطاعَهزَلزَلَتكَ في بُرهَةٍ مِن ساعَه ٢١عِندَ ذا الأَرضِ بِاِحتِدامِ تُجيبُذا تَريبولِيَّه هَذا العَجيبُ ٢٢فَتَمَتَّعَ يا أَحدَبَ يا حَقيرُوَتَباهى فَالكِبرُ مِنكَ خَطيرُ ٢٣وَعَجيبٌ مِنِ اِنتِقامٍ يَجريزَعزَعَ الكَونَ يا لِهَولِ الأَمرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 61667