انتقل إلى المحتوى
انضم

كانت دمنهور لنا

حسن كامل الصيرفي
١كانَت دَمَنهورُ لَنامَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
٢لا سِيِّما لَمّا رَقَّتبِمُديرِها رَبُّ اللَطائِفِ
٣خَيري الخَلائِقَ أَحمَدَمُحي المَفاخِرِ وَالمَعارِفِ
٤وَسِعَت لِنادي فَضلِهِأَهلَ الفَضائِلِ وَالعَوارِفِ
٥فَاِستَأنَسَت نَفسي بِهِموَظَلَلتُ التَقطُ الطَرائِفِ
٦وَأَقولُ قَد سَعِدَت دَمَنهورُ وَراقَت كُلَّ طائِفِ
٧لَكِن بِها كَلبٌ عَقورُقَد بَدَت مِنهُ المَخاوِفِ
٨لا زالَ يَعطِفُ كاسِراًفَيُسيءُ جالِسُها وَواقِفِ
٩حَتّى غَدَت مَوبوءَةًبِوُجودِهِ وَالكُلُّ واجِفِ
١٠فَمَنِ الَّذي يأَتي لَهاما دَآمُ فيها الكَلبُ عاطِفِ
١١إِلّا وَباستورَ لَهُفي كُلِّ آوِنَةٍ مُساعِفِ
١٢وَلَرُبَّما لَم يَجِدهُتُطبيهِ وَالداءُ ناقِفِ
١٣فَاللَهُ يَخفى رَسمُهُمِنها فَتَأخُذُهُ المَتالِفِ
١٤لا أَكونُ أَوَّلَ آمِنٍوَأَكونُ آخِرَ مَن يُجازِفِ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61672