انتقل إلى المحتوى
انضم

وإنى ليرضيني حنانيك نظرة

حسن كامل الصيرفي
١وإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةًمسارِقَةً تَبدو وَلَو لَم تَبسم
٢فَلا عاذِلي يَدري وَلا أَنا قائِلُوَلا أَنتَ تَخشى مِن مَلامَةِ لَومِ
٣فَاِغدو قَريرَ العَينِ مِن ذَلِكَ الرِضاوَإِن كانَ في قَلبي أَجيجَ التَضَرُّمِ
٤وَقالَ وَلَم يَدرِ العَذولُ بِحالَتيوَأَينَ خِلّي البالُ مِن حالٍ مُغرَمِ
٥أَما لَكَ رَجعٌ عَن غِوايَةِ عاشِقٍوَهَل يَجتَني العُشّاقُ غَيرَ التَجَشُّمِ
٦فَقُلتُ دَعوني وَالهَوى إيما جَنىفَعِندي حُلوٌ في رِضاهُم تَأَلُّمي
٧فَحَسبُ فُؤادي أَن يَهيمَ بِحُبِّهِموَحَسبي أَراهُم بِالمُنى وَالتَوَهُّمِ
٨وَرُبَّ وِصالٍ نِلتَهُ غَيرَ آمِلٍعَلى غَيرِ وَعدٍ بَعدَ طولِ التَصَرُّمِ
٩يُعيدُ إِلى روحي الحَياةَ نَعيمُهُبِلَثمٍ وَرَشفٍ مِن خُدودٍ وَمَبسَمِ
١٠فَذَلِكَ يَومُ العيدِ عَواذِليتَعُضُّ بَنانَ الآسِفِ المُتَنَدِّمِ
١١وأَشرَبُها راحاً مِنَ النورِ أُفرِغَتبِكَأسٍ مِنَ البِلَّورِ نيطَ بِعَندَمِ
١٢يُشارِكُني فيها غَزالٌ مُهَفهَفٌإِلى أَن أَرى مَن فيهِ حُلوُ التَلَعثُمِ
١٣يَكادُ سَنا بَرقُ الثَنايا يُثيرُهاشُعاعاً بِقُربِ الكَأسِ مِن ذَلِكَ الفَمِ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61695