انتقل إلى المحتوى
انضم

في عالم الرؤيا رأيت ركابكم

حسن كامل الصيرفي
١في عالَمِ الرُؤيا رَأَيتُ رِكابَكُمقَد حَلَّ قَريَتَنا بِهَذي الجُمعَةِ
٢وَرَأَيتُمُ البِركَ الوَبيلَةَ لَم تَزَلفي حالِها الشاني لِشانِ الصِحَّةِ
٣فَطَلَبتُم أَربابَها وَأَمَرتُمحالاً بِرَميِهِم بِأَعماقِ بِركَةِ
٤وَكَذا المَشايِخُ فَوقَهُم وَيَسوقُهُمجاويشَكَ إسماعيلُ ثُمَّ بِزَخمَةِ
٥فَتَجَمَّعَت أَهلُ البِلاجِ بِفَوسِهِموَبِكُلِّ مِحراثٌ يُزيلُ لِكُدوَةِ
٦وَبِنَلتِهِم مِن خَلفِهِم وَبَنوهُمهَذي بِزَنبيلَ وَذاكَ بِقَفَةِ
٧حَتّى الوَكيلُ وَقَد أَتى يَحَبُكُمما أَنفُكَ يَبذُلَ هِمَّةً في هِمَّةِ
٨اَمّا حِكِمدارِ الجُنودِ فَلَم أَكُنمُتَذَكِّراً لِحُضورَةِ بِالحَفلَةِ
٩وَهُنالِكَ المَأمورُ يَضرِبُ أَخمَساًفي أَسدَسِ وَيَزوغُ وَسطَ الزَحمَةِ
١٠وَلَهُ أَقولُ لَو اِهتَمَمتَ وَما كَسَلتَ لَكُنتَ تَكفي شَرُّ هَذي الجَرسَةِ
١١ثُمَّ اِتَّجَهتُم نَحوَنا وَأَقَمتُمتِلكَ اللَيلَةِ في هَنا وَمَسَّرَّةِ
١٢وَأَنا وَقَد كادَ العَيا يَغتالُنيأَصبَحتُ مَغبوطاً بِأَعظَمِ صِحَّةٍ
١٣فَلَعَلَّني خَيراً رَأضيتُ وَلَم يَكُنهَذا المَنامُ كَما أُري في اليَقظَةِ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61696