انتقل إلى المحتوى
انضم

كتابكم مذ بدا لعيني

حسن كامل الصيرفي
١كِتابُكُم مُذ بَدا لِعَينيوَراقَني نَصُّهُ المُجمَلُ
٢بِالبَدرِ شَبَّهتُهُ وَلَكِنبِذاكَ نَقصٍ وَذا مُكمِلُ
٣أَو أَنَّهُ الوَردُ قَبلَ قَطفٍبِلُؤلُؤِ الطَلِّ قَد تَكَلَّلُ
٤لَكِنَّما الوَردُ لَيسَ فيهِشَيءٌ إِلى العَيبِ قَد يَؤولُ
٥وَذاكَ يَبقى وَلَيسَ فيهِشَيءٌ عَلى العَيبِ يَؤولُ
٦وَكُلُّ ما فيهِ ما أُحيلىمَحاسِنُ شَرحِها مَطولُ
٧فَلَو رَآهُ نَجيبُ عِنديوَلَم يَكُن بِالذَهابِ عِجلُ
٨لَأَصبَحَ اليَومَ في هَناءِوَطارَ بِشراً بِما تَخولُ
٩لِأَنَّهُ عَن رِضاكَ مُنبيوَذا لَدَيهِ هُوَ المُؤَمِّلُ
١٠فَدُم حَليفَ العُلا وَفاخِربِقَدرِكَ الماجِدِ المُبَجَّلُ
١١في كُلِّ عيدٍ تَرى مَهنىأُخرى التَهاني إِلَيكَ أَوَّلُ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61708