انتقل إلى المحتوى
انضم

لما بعثت بداعي الشوق والدله

حسن كامل الصيرفي
١لَمّا بَعَثتُ بِداعي الشَوقِ وَالدَلهِإِلى زِيارَةِ مَن فيها نَما وَلَهي
٢وَالحَيُّ لَم يَخلُ مَن صاحَ وَمُتَنَبِّهِقالَت وَاِبثَثتُها شَوقي وَبُحتُ بِهِ
٣قَد كُنتَ عِندي مَكانَ السَترِ فَاِستَتِرِهَذا الغِوايَةُ مَن لِلنَفسِ سَولَها
٤أَرى ذَكاءَكَ مِن عِشقي غَدا بَلَهافَكَيفَ تَظهَرُ لي يا سَيِّدي وَلَها
٥أَلَستَ تُبصِرُ مِن حَولي فَقُلتُ لَهاغَطى هَواكَ وَما أَلقى عَلى بَصَري

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61721