١كانَ التَنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ ليبَينَ الحِسانِ وَكُلُّ ظَبيٍ أَكحَلِ ٢حَتّى إِذا شاهَدتَ مَنظَرَكَ الجَليوَقَفَ الهَوى بي حَيثُ أَنتَ فَلَيسَ لي ٣مُتَأَخِّرٌ عَنهُ وَلا مُتَقَدِّمُلا تَسأَلني نَفساً عَهِدَت عَزيزَةً ٤لِمَ أَصبَحَت لِلَومٍ فيكَ مُجيزَةإِنّي وَحُبُّكَ قَد غَدَوتِ غَريزَةً ٥أَجِدُ المَلامَةَ في هَواكِ لَذيذَةحُبّاً لِذِكرِكَ فَليَلُمني اللَومُ ٦حَتّى مَ اِحمَلَ في رِضاكَ مُكابِراًوَجداً لَهُ ما كُنتُ أَعرِفُ آخِرا ٧جَرَّبَتني فَوَجَدتُ عَداً شاكِراًوَاِهنَتني فانَت نَفسي صاغِرا ٨ما مَن يَهونُ عَلَيكَ ِمَّن يُكرَمُلا غَروَ إِن دَنَتِ الوُشاةُ وَحِزبَهُم ٩مِنّي وَكُنتُ أُسيئُهُم وَأَسُبُّهُملَمّا رَأَيتُكَ مِثلَهُم قَرَّبتَهُم ١٠أَشبَهتَ عُذّالي فَصِرتُ أُحِبُّهُمإِذا كانَ حَظّي مِنكَ حَظّي مِنهُم المصادر والحقوقرقم القصيدة 61736