انتقل إلى المحتوى
انضم

ولرب غانية رداح مذ رأت

حسن كامل الصيرفي
١وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَتحُكمَ الزَمانِ عَلى الشَبيبَةِ جاري
٢وَبَدا لَها بَعدَ النَضارَةِ وَالصَفاصُبحُ المَشيبِ يَشوبُ لَيلَ عِذاري
٣آلَت يَميناً أَنَّها لا أَشرَقَتأَنّي أَكونُ وَلا تَلوحُ جِواري
٤كَلّا وَلا أَبدا يَهِلُّ هِلالَهامِن بَعدِ ذَلِكَ في سَماءِ دِياري
٥فَطَفِقَت بِالدينارِ أَمَلَأُ كَفَّهالِأَرَدَّها عَن حَلقَةِ الفُجّارِ
٦وَأَسومُها بِالمَالِ نيلَ رِضائِهاحَتّى حَلَلتِ يَمينَها بِيَساري

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61740