انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما شربناها ودب دبيبها

حسن كامل الصيرفي
١وَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُهاوَأَطمَعَني الساقي بِوَعدٍ بِهِ يَفي
٢لَهَوتُ بِحَسوِ الراحِ حَتّى إِذا اِنتَهَتإِلى مَوضِعِ الأَسرارِ قُلتُ لَها قِفي
٣مَخافَةَ أَن يَسطو عَلَيَّ شُعاعُهاوَيَبعَثُني أُنسي لِبَعضِ التَطَرُّفِ
٤وَاِذكُر شَيئاً مِن تباريحِ لَوعَتيفَتَظهَرُ نَدماني عَلى سِرّي الخَفي

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61743