انتقل إلى المحتوى
انضم

لما تمادى على بعادي

حسن كامل الصيرفي
١لَمّا تَمادى عَلى بِعاديوَاِشمَتِ الصَحبَ وَالأَعادي
٢وَشَردُ النَومِ مِن عُيونيوَاِضرِمِ النارَ في فُؤادي
٣وَلَم أَجِد مِن هَواهُ بَداوَالوَجدُ مازالَ في اِزدِيادِ
٤فَلا سَبيلاً إِلى خَلاصيوَلا مَعيناً عَلى السُهّادِ
٥حَمَلتُ نَفسي عَلى وُقوفيبِالقُربِ مِن دارِهِ أُنادي
٦وَمِن جَوايَ حَمَلتُ قَهرابِبابِهِ حَملَةَ الجَوادِ
٧فَطارَ مِن بَعضِ نارِ قَلبيوَقَد تَنَهَّدتُ كَاِعتِيادي
٨جُزءٌ عَلى الدارِ مِن شَواظِأَقُل في الوَصفِ مِن زِنادِ
٩فَأَحرَقَ البابَ دونَ عِلميبِغَيرِ قَصدٍ وَلا اِرتِيادي
١٠فَهَل مِنَ العَدلِ أَن أُجازيوَلَم يَكُن ذاكَ مِن مُرادي

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61749