انتقل إلى المحتوى
انضم

بروحي هيفاء المعاطف حلوة

حسن كامل الصيرفي
١بِروحي هَيفاءُ المَعاطِفِ حُلوَةٌتَجيءُ فَتَسبي لِلعُقولِ وَتَذهَبُ
٢لَها ريقَةٌ تُشفي الصَدى وَمَراشِفٌتَكادُ لا رَواحَ المُحِبّينَ تَشرَبُ
٣لَقَد عَذَّبتَ أَلفاظَها وَصِفاتَهاوَحَسبُكَ مِنها دُرُّ ثَغرٍ مُحَجَّبُ
٤أَطيبُ بِها أُنساً إِذا ما رَأَيتُهاعَلى أَنَّ قَلبي في هَواها مُعَذَّبُ
٥تَجاسَرَ عودُ اللَهوِ يُشبِهُ صَوتَهافَقُلتُ مَعاذَ اللَهُ إِن كانَ يَقرُبُ
٦وَلَكِنَّها أَمسَت تُعاوِدُ مَسَّهُوَمِن أَجلِ هَذا أَصبَحَ العودُ يَطرَبُ
٧وَأَجرَت دُموعَ العاشِقينَ بِلُعبِهادِماءُ يُحاكيها البَنانُ المُخَضَّبُ
٨فَقُلتُ لَها مَهلاً سَفَكَت دِماءَنافَقالَ الأَسى دَعها تَخوضُ وَتَلعَبُ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 61751