انتقل إلى المحتوى
انضم

تخفف من الدنيا لعلك أن تنجو

ابو العتاهية
١تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجوفَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُ
٢رَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَهاإِذا اجتَمَعَ المِزمارُ وَالعودُ وَالصَنجُ
٣أَلا أَيُّها المَغرورُ هَل لَكَ حُجَّةٌفَأَنتَ بِها يَومَ القِيامَةِ مُحتَجُّ
٤تَدَبَّر صُروفَ الحادِثاتِ فَإِنَّهابِقَلبِكَ مِنها كُلَّ آوِنَةٍ سَحجُ
٥وَلا تَحسَبِ الحالاتِ تَبقى لِأَهلِهافَقَد تَستَقيمُ الحالُ طَوراً وَتَعوَجُّ
٦مَنِ استَطرَفَ الشَيءَ استَلَذَّ اطِّرافَهُوَمَن مَلَّ شَيئاً كانَ فيهِ لَهُ مَجُّ
٧إِذا لَجَّ أَهلُ اللُؤمِ طاشَت عُقولُهُمكَذاكَ لَجاجاتُ اللِئامِ إِذا لَجّوا
٨تَبارَكَ مَن لَم تَشفِ إِلّا بِهِ الرُقىوَلَم يَأتَلِف إِلّا بِهِ النارُ وَالثَلجُ

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62025