انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هل على زمني مسعد

ابو العتاهية
١أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُوَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ
٢وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُمتَراهُم كَثيراً وَلَن يُحمَدوا
٣أَلا أَيُّها الطَلِبُ المُستَغيثُبِمَن لا يُغيثُ وَلا يُسعِدُ
٤أَلا تَسأَلُ اللَهَ مِن فَضلِهِفَإِنَّ عَطاياهُ لا تَنفَدُ
٥أَلَم تَعي وَيحَكَ مِمّا تَقومُ في طَلَبِ الرِزقِ أَو تَقعُدُ
٦فَما يَحرِمُ العَجزُ أَصحابَهُوَلا يُرزَقُ المالَ مَن يَجهَدُ
٧تَوَكَّل عَلى اللَهِ وَاِقنَع وَلاتَرِد فَضلَ مَن فَضلُهُ أَنكَدُ
٨فَقَد حَلَفَ البُخلُ أَلّا يُرىبِها مَن يَتِمُّ لَهُ مَوعِدُ
٩وَإِن جَمَدَت عَنكَ أَيدي العِبادِفَإِنَّ يَدَ اللَهِ لا تَجمَدُ
١٠أَرى الناسَ طُرّا وَقَد أَبرَقوابِلُؤمِ الفِعالِ وَقَد أَرعَدوا
١١وَكُلٌّ يَرى أَنَّهُ سَيِّدٌوَلَيسَ لِأَفعالِهِ سودَدُ
١٢فَيالَيتَ شِعري إِلى أَيِّهِمإِذا عَرَضَت حاجَةٌ أَقصِدُ
١٣إِذا جِئتُ أَفضَلَهُم لِلسَلامِ رَدَّ وَأَحشاؤُهُ تُعِدُ
١٤كَأَنَّكَ مِن خَوفِهِ لِلسُؤالِ في عَينِهِ الحَيَّةُ الأَسوَدُ
١٥فَفِرَّ إِلى اللَهِ مِن لُؤمِهِمفَإِنّي أَرى الناسَ قَد أَصلَدوا
١٦إِذا كانَ ذو المَجدِ مُستَأنِياًبِبَذلِ النَدى فَمَتى يُحمَدُ

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62050