١سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَكوَسَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَك ٢وَسَتَستَجِدُّ بِكَ البِلىوَسَتُخلِقُ الأَيّامُ عَهدَك ٣وَسَيَشتَهي المُتَقَرِّبونَ إِلَيكَ بَعدَ المَوتِ بُعدَك ٤لِلَّهِ دَرُّكَ ما أَجَددَكَ في المَلاعِبِ ما أَجَدَّك ٥المَوتُ ما لا بُدَّ مِنهُ عَلى احتِرازِكَ مِنهُ جَهدَك ٦فَلَيُسرِعَنَّ بِكَ البِلىوَلَيَقصِدَنَّ الحَينُ قَصدَك ٧وَلَيُفنِيَنَّكَ بِالَّذيأَفنى أَباكَ بِهِ وَجَدَّك ٨لَو قَد ظَعَنتَ عَنِ البُيوتِ وَرَوحِها وَسَكَنتَ لَحدَك ٩لَم تَنتَفِع إِلّا بِفِعلٍصالِحٍ إِن كانَ عِندَك ١٠وَإِذا الأَكُفُّ مِنَ التُرابِ نُفِضنَ عَنكَ تُرِكتَ وَحدَك ١١وَكَأَنَّ جَمعَكَ قَد غَداما بَينَهُم حِصَصاً وَكَدَّك ١٢يَتَلَذَّذونَ بِما جَمَعتَ لَهُم وَلا يَجِدونَ فَقدَك المصادر والحقوقرقم القصيدة 62062