انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا في سبيل الله ما فات من عمري

ابو العتاهية
١أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمريتَفاوَتُ أَيّامي بِعُمري وَما أَدري
٢فَلابُدَّ مِن مَوتٍ وَلابُدَّ مِن بِلاًوَلابُدَّ مِن بَعثٍ وَلابُدَّ مِن حَشرِ
٣وَإِنّا لَنَبلى ساعَةً بَعدَ ساعَةٍعَلى قَدَرٍ لِلَّهِ مُختَلِفٍ يَجري
٤وَنَأمَلُ أَن نَبقى طَويلاً كَأَنَّناعَلى ثِقَةٍ بِالأَمنِ مِن غِبَرِ الدَهرِ
٥وَنَعبَثُ أَحياناً بِما لا نُريدُهُوَنَرفَعُ أَعلامَ المَخيلَةِ وَالكِبرِ
٦وَنَسمو إِلى الدُنيا لِنَشرَبَ صَفواهابِغَيرِ قُنوعٍ عَن قَذاها وَلا صَبرِ
٧فَلَو أَنَّ ما نَسمو إِلَيهِ هُوَ الغِنىوَلَكِنَّهُ فَقرٌ يَجُرُّ إِلى فَقرِ
٨عَجِبتُ لِنَفسي حينَ تَدعو إِلى الصِبافَتَحمِلُني مِنهُ عَلى المَركَبِ الوَعرِ
٩يَكونَ الفَتى في نَفسِهِ مُتَحَرِّزاًفَيَأتيهِ أَمرُ اللَهِ مِن حَيثُ لا يَدري
١٠وَما هِيَ إِلّا رَقدَةٌ غَيرَ أَنَّهاتَطولُ عَلى مَن كانَ فيها إِلى الحَشرِ

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62080