١كُلٌّ عَلى الدُنيا لَهُ حِرصٌوَالحادِثاتُ أَناتُها عَفصُ ٢أَبغي مِنَ الدُنيا زِيادَتَهاوَزِيادَتي فيها هِيَ النَقصُ ٣وَكَأَنَّ مَن وارَتهُ حُفرَتُهُلَم يَبدُ مِنهُ لِناظِرٍ شَخصُ ٤لِيَدِ المَنِيَّةِ في تَلَطُّفِهاعَن ذُخرِ كُلِّ شَفيقَةٍ فَحصُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 62136