انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أيها القلب الكثير علائقه

ابو العتاهية
١أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُهأَلَم تَرَ هَذا الدَهرَ تَجري بَوائِقُه
٢تُسابِقُ رَيبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنىبِأَيِّ جَناحٍ خِلتَ أَنَّكَ سابِقُه
٣رُوَيدَكَ لاتَنسَ المَقابِرَ وَالبِلىوَطَعمَ حُسى المَوتِ الَّذي أَنتَ ذائِقُه
٤وَما المَوتُ إِلّا ساعَةٌ غَيرَ أَنَّهانَهارٌ وَلَيلٌ بِالمَنايا تُساوِقُه
٥وَأَيُّ هَوىً أَو أَيُّ لَهوٍ أَصَبتَهُعَلى ثِقَةٍ إِلّا وَأَنتَ مُفارِقُه
٦إِذا اعتَصَمَ المَخلوقُ مِن فِتَنِ الهَوىبِخالِقِهِ نَجّاهُ مِنهُنَّ خالِقُه
٧وَمَن هانَتِ الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّنيلَهُ ضامِنٌ أَن لا تُذَمَّ خَلائِقُه
٨أَرى صاحِبَ الدُنيا مُقيماً بِجَهلِهِعَلى ثِقَةٍ مِن صاحِبٍ لا يُوافِقُه
٩أَلا رُبَّ ذي طِمرَينِ في مَجلِسٍ غَدازَرابِيُّهُ مَبثوثَةٌ وَنَمارِقُه
١٠رَفيقٌ وَجارٌ لِلنَبِيِّ مُحَمَّدٍلَقَد أَعظَمَ الزُلفى رَفيقٌ يُرافِقُه
١١وَرُبَّ مَحَلٍّ قَد صَدَقتَ حَلَلتَهُإِذا عَلِمَ الرَحمَنُ أَنَّكَ صادِقُه

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62195