١٩فَالمُستَعانُ اللَهُ في طَلَبيمَن لَستُ أُدرِكُهُ عَنِ الطَلَبِ
٢٠ما لامَني الإِنسانُ أَعشَقُهُحَتّى يُعَيِّرَهُ المُعَيِّرُ بي
الشرح
1 مواضع
الشَمائِلِالشَمائِلِ «الشَّمائل: جمع شَمائل، وهي الخِصال والطباع والصفات، ويُراد بها في هذا السياق حُسن الأخلاق والصفات المحمودة. وفي قول أبي نواس: «حُلوَ الشمائلِ فاخرَ السُّلُبِ»، يصف الشاعر المحبوب بحُسن طباعه وجمال صفاته، إلى جانب أناقته وبهائه، فيجمع بين جمال الخُلُق وحُسن المظهر. المرجع: ديوان أبي نواس، قصيدة «مَن غائبٍ في الحبِّ لم يؤبِ.