انتقل إلى المحتوى
انضم

من غائب في الحب لم يؤب

ابو نواس
١مَن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِلا شَيئاَ يَرقُبُهُ سِوى العَطَبِ
٢مِن حُبِّ شاطِرَةٍ رَمَت غَرَضاًقَلبي فَمَن ذا قالَ لَم تُصِبِ
٣البَدرُ أَشبَهُ ما رَأَيتِ بِهاحينَ اِستَوى وَبَدا مِنَ الحُجُبِ
٤وَاِبنُ الرَشا لَم يُخطِها شَبَهاًبِالجيدِ وَالعَينَينِ وَاللَبَبِ
٥وَإِذا تَسَربَلَ غَيرَها اِشتَمَلَتوَردَ الحَواشي مُسبَلَ الذَنَبِ
٦فَتَقولُ طَوراً ذا فَتىً هَتَفَتنَفسُ النَصيحِ بِهِ فَلَم يُجِبِ
٧وِدٌّ لِعُصبَةِ ريبَةٍ مُجُنٍأَعدى لِمَن عادَوا مِنَ الجَرَبِ
٨شُنعُ الأَسامي مُسبِلي أُزُرٍحُمرٍ تَمَسُّ الأَرضَ بِالهُدُبِ
٩مُتَعَطِّفينَ عَلى خَناجِرِهِمسُلُبٍ لِشُربِهِم مِنَ القِرَبِ
١٠وَإِذا هُمُ لِحَديثِهِم جَلَسواعَطَفوا أَكُفَّهُمُ عَلى الرُكَبِ
١١وَتَقولُ طَوراً ذا فَتىً غَزِلٌبادي الدَماثَةِ كامِلُ الأَدَبِ
١٢صَبٌّ إِلى حَوراءَ يَمنَعُهُمِنها الحَيا وَصِيانَةُ الحَسَبِ
١٣فَكِلاهُما صَبٌّ بِصاحِبِهِلَو يَستَطيعُ لَطارَ مِن طَرَبِ
١٤فَتَواعَدا يَوماً وَشَأنُهُماأَلّا يَشوبا الوَعدَ بِالكَذِبِ
١٥فَغَدَت كَواسِطَةِ الرِياضِ إِلىمَوعودَةٍ تَمشي عَلى رُقُبِ
١٦وَغَدا مُطَرَّقَةً أَنامِلُهُحُلوَ الشَمائِلِ فاخِرَ السُلُبِ
١٧مَن لَم يُصَب في الناسِ يَومَئِذٍمِن ريحِهِ إِذ مَرَّ لَم يَطِبِ
١٨لا بَل لَها خُلُقٌ مُنِيتُ بِهِوَمَلاحَةٌ عَجَبٌ مِنَ العَجَبِ
١٩فَالمُستَعانُ اللَهُ في طَلَبيمَن لَستُ أُدرِكُهُ عَنِ الطَلَبِ
٢٠ما لامَني الإِنسانُ أَعشَقُهُحَتّى يُعَيِّرَهُ المُعَيِّرُ بي

الشرح

1 مواضع
  • الشَمائِلِالشَمائِلِ «الشَّمائل: جمع شَمائل، وهي الخِصال والطباع والصفات، ويُراد بها في هذا السياق حُسن الأخلاق والصفات المحمودة. وفي قول أبي نواس: «حُلوَ الشمائلِ فاخرَ السُّلُبِ»، يصف الشاعر المحبوب بحُسن طباعه وجمال صفاته، إلى جانب أناقته وبهائه، فيجمع بين جمال الخُلُق وحُسن المظهر. المرجع: ديوان أبي نواس، قصيدة «مَن غائبٍ في الحبِّ لم يؤبِ.

اقرأ أيضًا لـابو نواس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62414