انتقل إلى المحتوى
انضم

ربما أغدو معي كلبي

ابو نواس
١رُبَّما أَغدو مَعي كَلبيطالِباً لِلصَيدِ في صَحبي
٢فَسَمَونا لِلحَزيزِ بِهِفَدَفَعناهُ عَلى أَظبِ
٣فَاستَدَرَّتهُ فَدَرَّ لَهايَلطِمُ الرِفقَينِ بِالتُربِ
٤فَادَّراها وَهيَ لاهِيَةٌفي جَميمِ الخاذِ وَالغَربِ
٥فَفَرى جَمّاعُهُنَّ كَماقُدَّ مَخلولانِ مِن عُصبِ
٦غَيرَ يَعفورٍ أَهابَ بِهِجابَ دَفَّيهِ عَنِ القَلبِ
٧ضَمَّ لَحيَيهِ بِمِخطَمِهِضَمُّكَ الكَسرَينِ بِالشَعَبِ
٨وَانتَهى لِلباهِياتِ كَماكُسِرَت فَتخاءُ مِن لَهَبِ
٩فَتَعايا التَيسُ حينَ كَباوَدَنا فوهُ مِنَ العَجبِ
١٠ظَلَّ بِالوَعساءِ يُنغِصُهُأَزَماً مِنهُ عَلى الصُلبِ
١١تِلكَ لَذّاتي وَكُنتُ فَتىًلَم أَقُل مِن لِذَّةٍ حَسَبي

اقرأ أيضًا لـابو نواس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62449