انتقل إلى المحتوى
انضم

طاب الهوى لعميده

ابو نواس
١طابَ الهَوى لِعَميدِهلَولا اِعتِراضُ صُدودِه
٢وَقادَني حُبُّ ريمٍمُهَفهَفِ الكَشحِ رودِه
٣كَالبَدرِ لَيلَةَ عَشرٍوَأَربَعٍ لِسُعودِه
٤بَدا يُدِلُّ عَلَينابِمُقلَتَيهِ وَجيدِه
٥فَاِصطادَني لِحِماميتَخطارُهُ في بُرودِه
٦فَقُمتُ نُصبَ عَدُوٍّقاسي الفُؤادِ كَنودِه
٧لا أَستَطيعُ فِراراًمِن بَرقِهِ وَرُعودِه
٨وَعَسكَرُ الحُبِّ حَوليبِخَيلِهِ وَجُنودِه
٩فَإِن عَدَلتُ يَميناًخَشيتُ وَقعَ وُعودِه
١٠وَإِن شَمالاً فَمَوتٌلا بُدَّ لي مِن وُرودِه
١١وَإِن رَجَعتُ وَرائيخَشيتُ زَأرَ أُسودِه
١٢وَنُصبَ عَينَيَ طَودٌفَكَيفَ لي بِصُعودِه
١٣وَتَحتَ رِجلِيَ بَحرٌيَجري الهَوى بِمُدودِه
١٤وَفَوقَ رَأسِيَ كَمِيٌّمُقَنَّعٌ في حَديدِه
١٥مُجَرَّدٌ لِيَ سَيفاًوَيلاهُ مِن تَجريدِه
١٦فَلَستُ أَرفَعُ طَرفيحِذارَ ماضِ حَديدِه
١٧وَلي خُشوعُ المُصَلّيفي دَيرِهِ يَومَ عيدِه
١٨كَأَنَّني مُستَهامٌضَلَّ الطَريقَ بِبيدِه
١٩لَو لاحَ لي مِنهُ نَهجٌرَكِبتُ نَهجَ صَعيدِه
٢٠فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجومِن حُمرِ مَوتٍ وَسودِه
٢١لا شَيءَ إِلّا اِشتِغاليبِيُمنِ موسى وَجودِه
٢٢فَكَم شَديدٍ بِهِ قَددَفَعتُ خَوفَ شَديدِه
٢٣لا مَرَّةً بَعدَ أُخرىأَكِلُّ عَن تَعديدِه
٢٤أَيّامَ أَنفُ حَسوديدامٍ وَأَنفُ حَسودِه
٢٥غَنّى السَماحُ بِموسىفي هَزجِهِ وَنَشيدِه
٢٦وَكَيفَ يَهزِجُ إِلّابِإِلفِهِ وَعَقيدِه

اقرأ أيضًا لـابو نواس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 62606