انتقل إلى المحتوى
انضم

أين من كان قبلنا أين أينا

ابو العتاهية
١أَينَ مَن كانَ قَبلَنا أَينَ أَينامِن أُناسٍ كانوا جَمالاً وَزَينا
٢إِنَّ دَهراً أَتى عَلَيهِم فَأَفنىمِنهُمُ الجَمعَ سَوفَ يَأتي عَلَينا
٣خَدَعَتنا الآمالُ حَتّى طَلَبناوَجَمَعنا لِغَيرِنا وَسَعَينا
٤وَاِبتَنَينا وَما نُفَكِّرُ في الدَهرِ وَفي صَرفِهِ غَداةَ اِبتَنَينا
٥وَاِبتَغَينا مِنَ المَعاشِ فُضولاًلَو قَنِعنا بِدونِها لَاِكتَفَينا
٦وَلَعَمري لَنَمضِيَنَّ وَلا نَمضي بِشَيءٍ مِنها اِذا ما مَضَينا
٧وَاِفتَرَقنا في المَقدُراتِ وَسَوّى اللَهُ في المَوتِ بَينَنا فَاِستَوَينا
٨كَم رَأَينا مِن مَيِّتٍ كانَ حَيّاًوَوَشيكاً يُرى بِنا ما رَأَينا
٩ما لَنا نَأمَنُ المَنايا كَأَنّالا نَراهُنَّ يَهتَدينَ إِلَينا
١٠عَجَباً لِاِمرِئٍ تَيَقَّنَ أَنَّ المَوتَ حَقٌّ فَقَرَّ بِالعَيشِ عَينا

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 63128