انتقل إلى المحتوى
انضم

عجبا عجبت لغفلة الإنسان

ابو العتاهية
١عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِقَطَعَ الحَياةَ بِغِرَّةٍ وَأَمانِ
٢فَكَّرتُ في الدُنيا فَكانَت مَنزِلاًعِندي كَبَعضِ مَنازِلِ الرُكبانِ
٣عِندي جَميعُ الناسِ فيها واحِدٌفَقَليلُها وَكَثيرُها سِيّانِ
٤فَإِلى مَتى كَلَفي بِما لَو كُنتُ تَحتَ الأَرضِ ثُمَّ رُزِقتُهُ لَأَتاني
٥أَبغي الكَثيرَ إِلى الكَثيرِ مُضاعَفاًوَلَوِ اِقتَصَرتُ عَلى القَليلِ كَفاني
٦لِلَّهِ دَرُّ الوارِثينَ كَأَنَّنيبِأَخَصِّهِم مُتَبَرِّماً بِمَكاني
٧قَلِقاً يُجَهِّزُني إِلى دارِ البِلىمُتَحَرِّياً لِكَرامَتي بِهَواني
٨مُتَبَرِّئًا مِني إِذا نُضِدَ الثَرىفَوقي طَوى كَشحاً عَلى هِجراني

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 63130