١يا عُتبُ هَجرُكِ مورِثُ الأَدواءِوَالهَجرُ لَيسَ لِوُدِّنا بِجَزاءِ ٢يا صاحِبَيَّ لَقَد لَقيتُ مِنَ الهَوىجُهداً وَكُلَّ مَذَلَّةٍ وَعَناءِ ٣عَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّها مِن شِقوَتيوَالحُبُّ داعِيَةٌ لِكُلِّ بَلاءِ ٤إِنّي لَأَرجوها وَأَحذَرُها فَقَدأَصبَحتُ بَينَ مَخافَةٍ وَرَجاءِ ٥بَخِلَت عَلَيَّ بِوُدِّها وَصَفائِهاوَمَنَحتُها وُدّي وَمَحضَ صَفائي ٦فَتَخالَفَ الأَهواءَ فيما بَينَناوَالمَوتُ عِندَ تَخالُفِ الأَهواءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 63211